محمد الريشهري
72
ميزان الحكمة
182 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : قالَ الحارثُ الأعورُ لأميرِ المؤمنينَ عليه السلام : يا أميرَ المؤمنينَ ، أنا واللَّهِ احِبُّكَ ، فقالَ لَه : يا حارثُ ، أمَا إذا أحبَبْتَني فلاتُخاصِمْني ، ولاتُلاعِبْني ، ولا تُجارِيني « 1 » ، ولاتُمازِحْني ، ولا تُواضِعْني ، ولاتُرافِعْني . « 2 » 183 . عنه عليه السلام : لا تُذهبِ الحِشْمَةَ بينَكَ وبينَ أخيكَ وأبْقِ مِنها ؛ فإنّ ذَهابَ الحِشْمَةِ ذَهابُ الحياءِ ، وبَقاءُ الحِشمةِ بَقاءُ المودّةِ . « 3 » 184 . عنه عليه السلام : يابنَ النُّعمان ، إنْ أردتَ أن يَصْفُوَ لكَ وُدُّ أخيكَ فلا تُمازِحَنَّهُ ، ولا تُمارِيَنَّهُ ، ولا تُباهِيَنَّهُ ، ولاتُشارَّنَّهُ . « 4 » 185 . عنه عليه السلام : تَحتاجُ الإخْوةُ فيما بَيْنَهُم إلى ثلاثةِ أشياءَ ، فإنِ استَعمَلُوها وإلّا تَبايَنُوا وتَباغَضُوا ، وهي : التَّناصُفُ ، والتَّراحُمُ ، ونَفْيُ الحَسَدِ . « 5 » ( انظر ) عنوان 40 « البِشر » . الصديق : باب 2181 ، 2182 . المحبّة : باب 658 .
--> ( 1 ) . در يكى از نسخهها « با من مستيزى » آمده ودر نسخههاىديگر عبارتهاى گوناگونى كه همه در حاشيهء خصال آمده است . ( 1 ) . هي أن يجري الإنسان مع غيره في المناظرة ليظهر علمه إلىالناس ، رياءً وسمعةً وترفّعاً . وفي بعض النسخ « ولا تحاربني » وفي ثالث « ولا تجازيني » وفي رابع « ولا تجاربني » ( هامش المصدر ) . ( 2 ) . الخصال : 334 / 35 . ( 3 ) . تحف العقول : 370 . ( 4 ) . بحار الأنوار : 78 / 291 / 2 . ( 5 ) . تحف العقول : 322 .